اعزائي قراء مدونة بيان هام انتبة…وصلتني رسالة علي الايميل الخاص بي استوقفتني كثيرا و هذا نصها…كما جاءت… (عزيزتي نيجار احمد من قرائتي لتعريف مدونتك علمت انك علي استعداد لسماع من يكون لدية مشكلة بل و ابداء رأيك و نصيحتك لة..لذلك قررت ان ابعث لكي و اعرض عليكي مشكلتي التي تكاد تقتلني.. فأنا بالرغم من سنوات عمري التي لا تتجاوز السادسة و العشرون الا انني احمل بين ضلوعي حزنا شديدا و هما كبيرا يكاد يقتلني فأنا من عائلة محافظة جدا جدا توفي والدي منذ فترة كبيرة و تحملت امي عبء تربيتي بمفردها فأنا وحيدة لا يوجد لي اخوات ..حيث رفضت امي الزواج من اجلي و اصبحت كل حياتها الي ان كبرت و التحقت بكلية الأداب قسم تاريخ و حصلت علي اليسانس و لا اكون مبالغة حين اقول لكي ان امي كانت تذهب معي الي الكلية و تحضر معي المحاضرات…فهي تخاف علي جدا جدا لدرجة انني ممكن اتوة لو نزلت يوم من غيرها…و رفضت امي ان التحق بعمل في البداية ثم وافقت بعد ان شارفت علي الاصابة بالأكتئاب و التحقت بعمل خاص و ظننت انني ملكت الدنيا كلها بيدي ……و لكن بعد ايام من التحاقي بالعمل فؤجئت بصاحب العمل يراودني عن نفسي و كانت المفاجأة فأسرعت و ابلغت امي التي نصحتني ان اترك العمل علي مراحل حتي لا اتعرض لاي مكروة من جانب صاحب العمل ….و كان لي م اردت و بالفعل خرجت من عملي سالمة دون ان يمسسني بشر…… و جلست انا و امي نفكر في الخطوة القادمة التي يجب علي ان أتخذها في مستقبلي..فكانت ضرورة الزواج نعم ضرورة الزواج …فأمي تريد ان تطمئن علي قبل ان تغادر الدنيا و تتركني فيها وحيد ة …و بدأت امي مرحلة البحث لي عن عريس و التي للاسف باءت بالفشل نظرا لأننا لا يوجد لنا معارف و معظم اقاربنا توفاهم اللة …الي ان كنت في يوم مع امي في السنترال فرأتني مديرة السنترال و طلبت ان تزوجني ابنها و في اليوم التالي ح























